سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨

فلا يغترر طرف العدا بنحولها بها كلُّ برق قد عراه حول (1) يحاذرهُنَّ الدّهرُ فهو مسلّم لهنَّ ومن رعب إليه عويل (10) فرفقاً ثويني إن باسك صارم كسيفك فالرفقُ الصريح جميل (11) لبترك في شرق البلاد وغربها صليل وللخيل العتاق صهيل (12) دماء العدا طلتْ فأضحت ربوعُهُم طلولاً توقتْ مُهجهنَّ طلول (13) تصيحُ العِدا بالويل إنّ فلانَهُمْ ونجل فلان من ظباك قتيل (14) قواضب من ضرب الجماجم والطلي وَفَلّ المواضي ما بهنَّ قُلولُ (15) إذا سرت سار النصر والفتح عاجلاً وسيفُ المنايا في العداةِ يَجولُ (16) إذا قلت أين الخيل يوماً إلى وغى أتتك خيول خلفَهُنَّ خُيول (17) ظُباكَ يَلدن الحتف في كل ساعةٍ بها كلُّ دار للعداة تكول (18) صحيح إليك المجد من كلِّ عِلَّة به كلُّ مجد للعداة عليل (19) إذا صلت صال الدهر فالدهرُ لم يَصُلْ ولكن إذا ما صُلْتَ فهو يَصولُ (20) وإنك ذو بذل ترى كثرة النَّدى قليلاً وما بَذُّل اليكَ قليلُ) فأنت الذي أورقت أغصان سؤلِنا لك المدح منا للهديل هديل (22)

(13) طُلَّتْ: الطل هنا بمعنى هدر الدم فهو مطلول وطليل.

للمزيد: أنظر لسان العرب لابن منظور مادة: طلل.

(18) تكول: المرأة تفقد ولدها.

(22) الهديل: فرخ الحمام أو ذكرها (الإفصاح ج 2 ص 887).

والهديل: صوت الحمام أو هو خاص بوحشيه (المرجع نفسه ص 888

وهدل وهدر الصبي صوت.

(21)

وقال بعضهم: الهديل فرخ كان على عهد نوح - عليه السلام. فمات ضيعة وعطشاً فيقولون: انه ليس من حمامة إلا وهي تبكي عليه، قال نصيب وقيل لأبي وجزة: فقلت أتبكي ذات طوق تذكرت هديلاً وقد أودى وما كان تبع

- 286 -

٧٨٩ / ١٬٤٥٣