الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويعرض بمقامه له في الوطية
10 - أهل المعالي وهي من البحر الطويل: وتقع في (22) بيتا
مكان به حلَّيْتَ فهو لنا يَحْلُو ويخلو إذا ما أنتَ من أرضه تخلو علوت بمجد دونه كلُّ سيّد بأفعاله أو فعل آبائه يعلو
(1)
(2)
(4)
(3)
إذا قال يحكي الوبل جودك قائل له قلتُ قد أقللت إذ دونَه الوبل (3) وفي الحرب إن قاسوك بالليث صولةً غدا خَجِلاً من بأسك الليثُ والشبل (4 إلى الناس بعضُ البأس والحلم والندى وكلُّهُمُ يدرون فهو لك الكلُّ (*) لك الفضل لو في عصرك الفضل ناشيء لقال إليك الفضل قولي لك الفضل خُلِقْتَ لبذل الجود حتى بربهم لقد حلف الأقوامُ لم يُخْلَقَ البُخْلُ () قتلت بنصل السيف كلَّ مخاصم وبأسُك لو لم تنض نصلاً هو النصلُ) إليك حياة النفس أنت تُعِدُّها إذا ذكر الانصاف والبذل والقتل ومن يبذل النفس البسيطة للظُّبا ففي السَّلَم بالمال الجزيل له البذل) ثويني أرى ثانيك في المجد لم يكن فمن ذا يكونُ المثلُ إذ عَدُمَ المثلُ) لك الحمد تتلوه الورى كل ساعة فما ساعة إلا عليك الثنا نتلو إذا كثروا أهل المعالي وشاهدوا محياك ألفوك الكثير وقد قلوا (13) شُغْلُ وكلُّ كريم بالكرام له
وإني لمشغول بحمدك والثنا) ولولاك هاجرتُ القوافي ولم يكن إلي لها وصل و إن حَسُنَ الوصل
(1) إشباع هاء (به) و (أرضه) في الشطر الأول بالكسر.
وحليت في الشطر الأول بمعنى (حللت).
(6) عاود الاشارة إلى الفضل بن يحيي البرمكي المعروف بجوده وفضله
(4)
(1)
(12)
(18)
(10)
(13) لاحظ استخدام الشاعر» لغة اكلوني البراغيث) أو لغة يتعاقبون عليكم ملائكة في الليل وملائكة في النهار» وهذا شائع في قصائده (إذا كثروا أهل المعاني).
- 289 -