سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠

هنيئاً لدهر أنت فيه فإنما له غُرَرٌ مشهودةٌ وحُجُولُ (32) علوت بمجد فهو ينمو بسمكه به مجد من ناوى نماه نُزول (33) تُشير بك الأفلالُ إذ أنتَ شمسُها فنورُكَ رأدٌ للورى وأصيل (34) من العدل من قال العديلُ مُحالةً فما لك في المجد الشريف عديل (35) حَمِدنا بك الدنيا فلم نحص فضلها لك الفضل إذ مما تُنيل تنيل (36) إذا ذكرت يوماً شمائلك الورى تثنت كما تثني النديم شمول (37) محبُّك ما انهل الحيا في عزازة عدوّك ما هب النسيم ذليل يجرده عزم إليكَ صَقيل

عليك العلى تُثني وكلُّ مهنـ

(38)

(39)

ملكت فقالت بابتسام لك العلى إليك بما تحوي الملوك يؤول (40)

***

= والجمل: يعمل ولا يوصف بها إنما همان اسمان (الإفصاح ج 2 ص 774). الوخدان والوخد: هو أن يرمي البعير بقوائمه كمشي النعام مع الإسراع ووسع الخطو المرجع السابق ص (755

الذميل: أشد من الجمز، والجمز أشد من العنق - بفتحتين - والعنق هو السير الممتد، وهو ضرب من السير السريع.

أعنق البعير: أسرع فهو معنق، وناقة معنق ومعنقة ومعناق

(المرجع السابق نفس الصفحة.

(35) العديل: من يساويه في القدر والمنزلة، وعديلك: معادلك.

(الإفصاح ج 1 ص 306).

- YAA-

٧٩١ / ١٬٤٥٣