سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر فرساً له

11) - (الصاهلة) وهي من البحر الطويل: وتقع في (23) بيتا

(1)

وصاهلةٍ يُرضي الحُماةَ صَهِيلُهَا جميلةُ حُسْن ليس يُحْصَى جميلها (1) إذا نظرتها العَيْنُ شفت برونق إلى كُلِّ نورٍ مُسْتَشفَّ يحيلها (2) يدافع أنوار العيون ضياؤُها فعن سُبُلِ الأوصاف ينأى سبيلها (3) وكم قائل في وصفها وهو حائر سليلة نور باهر أو سليلها (4) حديثة سن في الثغور حديثها إلى كلِّ حسن مستنير دليلها () إذا أرسلت يوم المغار فسائلوا سنا البارق الوماض فهو رسولها (6) فأنباؤُه عنها ظنوناً عليلة يقصرها طوراً وطوراً يُطيلها () وأكثر ما يروي غبي خروجها عليه وفي السبع الشداد دخولها (8) لها الله من نهد سَبُوح مصوغة من النيرات الزاهراتِ حُجُولُها (9)

(8) السبع الشداد: يجوز أنه يقصد بها السبع الليالي الشداد التي أرسل الله فيها العذاب على عاد فضربت فيها المثل في الشدّة لإشكالها، ولعله يقصد بها سبع سني يوسف الصديق عليه السلام في الشدّة، ويكون فيه اتكاء على الآية الكريمة رقم (48) من سورة يوسف ثم يأتى من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن، ولعل هنالك احتمالات أخرى لم أقع عليها، وجزى الله خيراً كل من بحث المسألة بما فيه الفائدة والزيادة والنفع. (9) الحجول: جمع حجلاء وهي التي ابيضت أوظفتها، ووظيفها الواحد أسود (الإفصاح ج 2 ص 786 النيرات الزاهرات الزّهَرَة - بضم ففتحتين - نجم معروف في السماء الثالثة يدور حول الشمس بين عطارد والأرض وسمي بذلك لشدة بياضه ونوره الإفصاح ص (908.

والزهرة - بضم فسكون: الحسن والبياض

- 291 -

٧٩٤ / ١٬٤٥٣