الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤نماها جمال فهي في الحسنِ غاية عديمٌ إذا عُد العديل عديها (10) حواها ثويني ذو الندى حاسمُ العدا ببتر يهد الراسيات صهيلها (1) الملك هو السامي ففي كفه الدنا إلى كلِّ شان شاء فهو يميلها (12) إذا سلّ سيفاً صامت (*) الخيل في الدما وطارت له كفُ العدا ونصولها (13) فنار القرى محصولها من نواله ونار الوغى مما يَشُبُّ حُصُولُها (14) وما السُّحْبُ إلا دون جود يمينه إذا ما توالى للأنام همولها (15) فتى عرفته الحرب فهو شجاعها كما عرفته جُنْدُهَا وخيولها (16) إذا صهلت يوماً ففي ذاك سؤله وإن هنَّ صمصاماً فعن ذاك سولها (17) بهنَّ طوى البيداء والليل والعدا ففي كفه فرع الوغى وأصولها (18) فهنَّ بروج وهو شمس وسيفه بُروقٌ إذا الهيجاء هاجت سيولها (19) وما الشُّهْبُ إلَّا مِنْ شهاب قناته إذا هزّها هزّ الكواكب طولها (20) إذا قال أين الخيل يوما تصاهلتْ وقال الردى: الأعداء آن رحيلها (21) سليل ملوكِ الأزد أنتَ إلى العُلى خليل وكم قلنا ونِعْمَ خليلها (22)
= ورجل أزهر أبيض مشرق الوجه
والزهرة البياض النير
وفي الحديث الشريف سورة البقرة وآل عمران الزهراوان».
أي المنيرتان المضيئتان
والأزهر هو يوم الجمعة
والزهر ثلاث ليال من أول الشهر، والأزهران الشمس والقمر لنورهما.
(للمزيد انظر لسان العرب م 3 مادة زهر.
والنهد: فرس نهد حسن جميل جسيم لحيم مشرف.
الافصاح م 2 ص 675.
(13) (*) صامت لعلها عامت)، وهو ما يناسب المقام.
(19)
- 292 -