الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
12 - (كرة (الشعرى وهي من البحر الطويل: وتقع في (41) بيتا لقد طال ما تثني عليك المناصل وتحمدك الخيلُ العِتاقُ الصواهل (1) ملات أراضي الله عدلاً وهيبة ولبَّتْك بالنصر الوغى والجحافل (2) فسر حيث ما تهوى لك النصر حاصل وحاول بما تهوى لك الفتح حاصل (3) شُغِلْتَ بضرب الهام أنت وبالندى وحسبك لم يشغلك عن ذَيْنِ شاغلُ (4)
(4)
إذا ما أثرن النقع يوماً على العدا شققن عليهم جيبهن التَّواكل (5) ألفتُ ظهور الخيل أنتَ فهل بها تحاول ملكاً أم نجوماً تحاول؟! (6) ففي كلِّ صخر قد رقمن أهلةً فهل كُرَةُ الشِّعرى لهنَّ منازل (7) تعافُ العِدا شربَ الزلال بها ففي منازلهمْ طراً لهنَّ زلازل (8) ثماماً قَنا أهل العناد تركته فبأسُك تخشاه القنا والقنابل (9)
(9) ثمام: عشب لين طري.
القنابل: بفتحتين، جمع قنبل - بفتح فسكون - والقنبل والقنبلة - بفتح وسكون - القطعة من الخيل ما بين الخمسين فصاعدا الإفصاح ج 2، ص 697. وقيل: القنبل - بفتح فسكون -: الطائفة من الناس والخيل والجمع: القنابل بفتح القاف (المرجع السابق ج 1 ص 620)
ورجل قنبل - بضم فسكون - وقنابل - بضم ففتح ـ غليظ شديد
والقنابل - بضم القاف -: العظيم الرأس، قال أبو طالب:
وعَرْبَة أرض لا يحل حرامها من الناس غير الشومري القنابل
ملاحظة:
—
عربة في الأصل اسم أرض وهي محركة - بفتحتين - عَرَبة – وإنما سكن الشاعر الراء للضرورة الشعرية، وقد أطلعت على ذلك في تنبيه (المجد) في مادة - عرب - واتى بعجز البيت مخالفاً: «من الناس إلا اللوذعي الجلاجل»
- 294 -