الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧هواك السُّرى والخيل حتى
كانما إليك الربوع الانساتُ الهواجلُ (10)
(11)
(12)
جفوت بحبّ العاديات معاقلاً فقلت: ظهور العاديات المعاقل (11) وعيثره فيه قناك المشاعل إذا جَنّ ليل واستمدَّ بِسُحْبِه حقرت الوغى والليل أنتَ فبالوغى وبالليل هؤلا أنت هاز وهازل (13) «ألا في سبيل المجد ما أنت فاعلُ» (4) ملكت ثويني البأس والناس والندى فأي سؤال أنت تبغي لسائل وجودك وبلٌ للبرية سائل وأي فتى يبغي كفاحك والردى إليك بما تروي سيوفك عامل) وإنك ذو شزر به تطعن العدا فأكبادهم نهج له والعواسل (17)
= (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مه مادة قنبل).
(16)
وقد أوردت المعلومة هنا بتصرف). يقول: لقد غدت رماح أعدائك الصلبة كالنبات الضعيف الطري، بسبب بأسك العظيم الذي تخشاه القنا والرجال المحاربون.
(10) الهواجل: جمع هوجل وهي الأرض التي لا معالم فيها (الإفصاح ج 2 ص 1051) للمزيد انظر (المرجع نفسه ص 981، 289
(289
(12) عيثره العيثر في الأثر واقتفائه وهو الأثر الخفي
وقيل: هو ما قلبته بأطراف رجليك من طين وتراب ونحوه.
(الافصاح ج 1 ص (275). وفي لغة «عثير» بتقديم الثاء على الياء. (14) (ألا في سبيل المجد ما أنت فاعل مضمن من قول أبي العلاء المعري في
لاميته الشهيرة:
الا في سبيل المجد ما أنا فاعل عفاف وإقدام وحزم ونائل ومنها: وإني وإن كنتُ الأخير زمانه لات بما لم تستطعه الأوائل
وقيل: لهذا البيت قصة معروفة مع أبي العلاء المعري.
(17) النهج البهر وتتابع النفس.
وانهج الدابة: سار عليها حتى صارت كذلك الإفصاح ج 1 ص 269). والنهج والمنهج والمنهاج: الطريق الواضح
_190_