الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - أيام مقامه معه في بركا
15 - لك السروج بروج وهي من البحر البسيط: وتقع في (24) بيتا إليك لا مثل فليضرب بك المثل يا من إذا صال عنه يسأل الأسَلُ (1) إن الزمان غدا عبداً إليك فلا ميل له عنك في شان ولا ملل (2) إذا سطا: فسطاه منك منبعت إذ المصال إليه منك متصل (3) تزداد في كل حين بسطة وقوى يا للرجال حوى كل القوى رجل؟؟) زهت بك الأرض حتى لا تفاخرها هذي السماء التي يعزى لها زُحل (5) حسب العلى يا ثويني أنت أنت لها شمس وكلُّ ضياء منك منفصل (1) إليك قد جعل الله الدني خَوَلاً فلا عُجَابٌ إذا دانت لك الدول (7)
(1) الأسل - بفتحتين: على الحقيقة نبات وهو عيدان تنبت بلا ورق، واحدته أسلة. تخرج قضباناً دقاقاً ليس لها ورق ولا شوك، إلا أن أطرافها محددة وليس لها شُعَب ولا خشب تتخذ منه الأزمة والحصر، وبه سمي القنا تشبيهاً به في طوله واستوائه ودقة أطرافه الإفصاح: ج 2 ص (1120.
والأسل - بفتحتين -: النبل، وقيل: لا يسمى أسلاً حتى يخالطه الرمح
وفي قوله: يسأل الأسل استعارة تصريحية.
ويراعى في ضبط آخر (مثلُ) بضمة واحدة.
(3) المصال: من المصاولة والصولة وهي السطوة في الحرب ونحوها:
يقال: هو ذو صَوَلة: أي مقدام
وصال عليه يصول صولاً وصَوَلاناً: سطا عليه ليقهره
وصاوله مصاولة وصيالاً وصيالةً: غالبه ونافسه في الصول (الإفصاح ج 1 ص
(628
(7) الخَوَل - بفتحتين -: العطية والنعمة العظيمة - والعبيد والاماء وغيرهم من
الحاشية.