سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

السيف يأتيك مسلولاً بتلبية فغمد سيفك هام الخصم والمقل (8) ألبسته غير عار من دم حللاً وللحسام الدما يوم الوغى خُلَلُ (1)

(9)

وفي يديك القنا يهتز من طرب كأنه إن تثنى شارب ثمل (10) في ثغرك الحرب أضحى ذكرها سوراً ولا يتم ترى إلا بها العمل (11) لقد حكمت بعدل إذ رأيت بما يقضي به السيف ما في عدله عَذَلُ (12) إذا ذكرت مع الماضين في شرف تأخرت عنك في نيل العُلى الأول (13) قد يقصر الحمد طراً عنك وهو له طول تقصر عن أجزائه الطُّوَلُ (14)

(12)

(14) الطول - بكسر الطاء وفتح الواو - أو الطيل هو حبل طويل تُشدُّ به قائمة

الدابة وتمسك طرفه وترسلها ترعى

طوّل لها أرخى طويلتها في المرعى ومطاول الخيل إرسالها. وقد ورد الطّول في بيت طرفه بن العبد: لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكالطول المرخى وثنياه باليد

انظر شرح المعلقات السبع للزوزني ص (86).

الطول - بفتح فسكون - والطائل والطائلة: الفضل والقدرة والغنى والسعة والعلو قال أبو ذئيب

ويأشبني فيها الذين يلونها ولو علموا لم يأشبوني بطائل وفي التنزيل العزيز ومن لم يستطع منكم طَوْلاً جزء الآية (25) من سورة

النساء

قال الزجاج: معناه: ومن لم يقدر منكم على مهر الحرة

قال: والطول: القدرة على المهر.

وقوله تعالى ذي الطُّول لا إله إلا هو جزء الآية (3) من سورة غافر أي ذي

القدرة.

وقيل: ذي الغنى

ويقال لفلان عليَّ طَوْلٌ أي فضل والطَّول أيضاً: المن

- 304 -

٨٠٧ / ١٬٤٥٣