الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧وقال أيضاً يمدحه – أعزه الله ونصره -
21 - دون الكثيب) وهي من البحر البسيط: وتقع في (30) بيتا
دون الكثيب وبينَ السَّفح والكَلَلِ ظباء إنْسِ يَصَدْنَ الْأَسْدَ بِالمُقَلِ (1) مَنْ لي بربع ظباه لحْظُهُنَّ ظُباً طواعن بقدود كالقنا الدبل (2) فكم سفكن دماً أذهبْنَه طَلَلاً وذِكْرُهُ في ثغور الناس كالطَّلَلِ (3) ورب فاترة العينين فاتنة قلبي لها الشانُ في برء وفي عِلل (4) خالفتُ فيها عذولي وَهْيَ قد أَلِفَتْ مقاله ومحل الحب بالعذل (5) حبّي لها غَيْرُ هَزْلِ وَهُيَ عارِفَةٌ بِجِد حبّي إليها ليس بالهزل (6) من وجهها الصبحُ والليل البهيم يُرى من فرعها الحالكِ الغربيب في المثل (7) لو لم يكن ريقُها خمراً لما خطرَتْ بين الكعاب بمَشْي الشارب الثّمِلِ (8) زهت على البان بالغصن القويم وكم زَهَتْ على كَفَلِ الكُثْبَانِ بالكفل (9) لو تعلمُ النَّحلُ ما يحويه مُبْسَمُها تندمت وبكتْ حُزْناً على العَسَل (10) لها الجمال ولكن الكمال غدا إلى ثويني الكريم السيد البطل (11) معطي الألوفِ وقال الألوفِ فَسَلْ عنه العدا يوم وقع البيض والأسل (12) إذا سطا اختضبت أسيافُهُ قُلَلاً وصرع الخصم في البيداء والقُلَل (13)
(2) لاحظ في الشطر الأول كيف جانس الشاعر بين (ظبا) بكسر الظاء وهي (الظباء) المعروفة وبين (طبا) بضم الظاء بمعنى حد السيوف موضحا لها بقوله:
(طواعن).
(7) الغربيب: الأسود.
(13) القلة - بضم القاف -: الحب العظيم.
وقيل الجرة عامة.
وقيل: الكوز الصغير.
وقيل: هو إناء للعرب كالجرة الكبيرة
- 325 -