الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨فلا يطول إلى أعدائه أمل إن سلّ سيفاً فكيف البحث في الأجل؟! (14) يحلو إليه افتضاض الحرب فهو يرى متى تقابله الأجناد كالقُبَل (15) وليس صاحبه من لا يصاحبه بأس إذا قَسَتِ الهيجاء كالجبل (16) هواه في القتل والبذل الجزيل فلا عن الوغى والنَّدى يصبو إلى الملل (17) إني إذا قسته بالليث في خجل منه وإن قستُهُ بالغَيثِ فِي خَجَل (18) يعطي الجزيل ولم يسأل ويحسَبُ ان سالت دماء العدا إن سال لم تسل (19) أمواله تسبق الآمال فهو فتى به فما احتاج ذو الحاجات للأمل (20) وقوله فعله فهو الكريم فما بقوله فاه يوماً غير منفعل (21) أضحى له الملك بعد الله ليس له مدافع فيه من حافٍ ومنتعل (22) تُثني الضيوف عليه والسيوفُ كما تُثْنِي عليه كرام الخيل والإبل (23)
=
وأقل الشيء واستقله: حمله ورفعه
وقلة كل شيء رأسه
والقلة أعلى الجبل
:
وقلة كل شيء أعلاه، وخصَّ بعضهم به أعلى الرأس والسنام والجبل ولعله المعنى في البيت، وقلالة - بكسر القاف - الجبل كقلة، قال ابن أحمر:
ما أم غفر في القلالة لم يمسس حشاها قبله غفر وقلة السيف: قبيعته، وسيف مقلل: إذا كانت له قبيعة
قال بعض الهذليين:
المقلل
وكنا إذا ما الحرب ضرَّس نابها نقومها بالمشرفي المقـ والقلة - بكسر القاف - والقل: هي الرعدة من الغضب والطمع ونحوه يأخذ الإنسان. الفراء: القَلّة - بفتح القاف -: النهضة من علة أو فقر. والقلال - بكسر القاف -: الخشب المنصوبة للتعريش. (للمزيد انظر: لسان العرب لابن منظور م ه مادة: قلل).
- 326 -