الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢فَمِنَ المجد نال ما كان أعلى ومع البذل أعطى ما كان أغلى (14) حمَدَتهُ الرجال والخيل والحر ب فمازال حمده المحض يُتلى (15) قوله مرحباً إلى الوفد أهلاً وإلى الحرب مرحباً ثم أهلا (16) تَعْلَمُ الأَرضُ شانه فلها شا ن فخار بفخره ليس يبلى (17) مرَّ عند الصباح بالجمعة الزه را فَخِلْنا لخيلِهِ الصَّخْرَ نعلا (18) قالت الناسُ مَنْ على الفرس البيـ ضا فإنا إليه لم نَرَ مِثْلا (19) قلت هذا فتى الإمامة قالوا: قد علمنا ولم نخاطِبُكَ جَهْلا (20) يالندب نال المحب به العز ز وشانيه نال حُزْناً وذُل (21) رفع الله شانه فهو بالمجـ د وبالجد والمفاخر أعلى (22)
(14) (أعطى) في الشطر الثاني تقرأ (أعطَ) بالتخفيف ليستقيم الوزن. (15) من مبالغات الشاعر التي أوردها كثيراً وفيها ما فيها من الخروج عن
المألوف.
- ~~. _
٨٣٣ / ١٬٤٥٣