الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣١وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره ـ ويذكر له فرساً بيضاء
23 - (شمس (المجد وهي من البحر الخفيف: وتقع في (22) بيتا قلت أهلاً لشمس مجد تجلّى فوقَ سُرْحُوبةٍ من الخيل أعلى (1) أخذتْ رَونق السحابة في اللو ن بياضاً وحسنها منها أحلى (2) فرَسُ إن تسلَّ أُخْبِرُكَ عنها مَن رآها عن الهموم تسلّى (3) حازت السبق والجمال فسبحا نَ الذي صاغها وعز وجلا (4) أنا لما رأيتُها كَلَّتِ العَيْ ن وَكلَّ اللسان والوصْفُ كَلا (ه) لو رآها برق بيوم مغار ركب السحب للفرار وولى (6)
لاك طوراً فلا تفوتُ مَحَلاً (7)
فَهْيَ في الأرض تارة ومع الأف حِزْنَ بعض المحامد الخيل لا الكل ل وقد حازت المحامد كلا (8)
الصحبي
أنا لما مرت فقلتُ هذه مزنة ولم تحو وبلا (1) ثم لما نظرت شمساً عليها قلتُ أهلاً بأعظم السوس فضلا (10) ذا ثويني فما له قط ثان في العُلى فهو من سنا الشُّوسِ أجلى (11) مَلِكٌ حيّر الأكارم بذلاً وسماحاً وحير الخَصْمَ قتلا (12) لم يكن شغله سوى بذل مال وقتال وذان أفخرُ شُغلا (13)
(1) السرحوب: الناقة الطويلة السريعة (الإفصاح ج 2 ص 731. والسرحوب: العتيق الكريم من الخيل، وخص بعضهم به الأنثى (المرجع السابق ص 176). والسرحوب من الخيل أيضاً: الطويلة على وجه الأرض يوصف به الإناث دون
الذكران المرجع السابق ص 675).
(5) في الشطر الأول يراعى تخفيف النون في (أنا) بالفتح لتقرأ (أن) ليستقيم الوزن، ويراعى ذلك أيضا في مطلع البيت (9) «أَنَ».
- 329 -