الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -
27 - (أليف التاج وهي من البحر الطويل: وتقع في (44) بيتا نعم هذه بدر التمام منازِلُه عَلِمْتُم بِها مَنْ ذا بذلك جاهله (1) قفوا عيسكم عن حاله عل سائلاً يسائلنا أو نحن عنه نسائلة (2) إذا لم يصلنا عذره غير مبهم فما عذرنا إلا بعذر نواصلة (3) تذكرت دهراً لم أُطِعْ فيه عاذاً وفيه يعض الكف باليأس عاذلة (4) وليل شهدناه نهاراً بوصله فجالت بكفّي كفه وأناملة (ه) ومال بغصن مورق بشبيبة وقد عبقت بالمسك منه غلائلة (1) فجدَّ بِعَتَب وَهْوَ بِالجِدِّهازل وما جَدَ إلا وهو بالعَتْبِ هازلة (7) وجاد بظلم بعدما كان باخلاً به وبمنع الظلم ما ذُمَّ باخلُة (8) يقول: ولي كف تجول بكفِّهِ ظَفرت ببدر لا البدور تماثلة (1) فقبلته من بعد ما قلت يأسةً فما ضره يا صاحبي لو أقابلة (10) يجول بحيث الكشح منه وشاحه ولكن بساقيه تغُصُّ خلاخله (11) أرى غلطاً منه الوصال بأزمُنِ بها لم يماطلني بها لا أماطة (12) رعى الله ذاك العصر لم أنس أُنْسَهُ ولولا ثويني المشرقات شمائله (13)
(2) العيس: اسم جامع للإبل كالعين للبقر (6) غلائله: جمع الغلالة - بكسر الغين - وهي الشَّعار - بكسر الشين وفتحها: ما ولي الجسد من الثياب مما يلي شعر الجسد، تقول: غل الغلالة يغلها غلا لبسها (الإفصاح ج 1 ص 372).
(8) الظلم - بفتح الظاء -: ماء الأسنان الذي يجري فيها كماء السيف
وقيل: الظلم كأنه ظلمة تركب متون الأسنان من شدة الصفاء. الإفصاح ج 1 ص 61، للمزيد انظر المرجع نفسه ص 252).
- 340 -