سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٦

في ابتسام ربع الأحبَّة منه وبه مربع العدا في عويل (17) كَتَبَتْ سُمْرُه من الخيل في البيـ د ثويني رب الحسام الصقيل (18) كلّ طودٍ إذا ركضنَ عليه خيله صار كالكثيب المهيل (19) فهو شمس له البروج خيول ما ببرج وشمسه من جهول (20) علم السيف أنَّه لهو السِّي ف مِنَ السأم سالم والفلول (21) كل يوم يعلو بنصر من الل ه وفتح وخصمه في نزول (22) يا سليل الملوك فالدهرُ مملو ل ذليل إليك دون الـ ذليل (23) فلك الأمر بعد ربِّك فانْعَمْ يا مليك الورى بمجد أثيل (24)

(19) الكثيب المهيل، قال الفراء في قوله تعالى وكانت الجبال كثيباً مهيلاً ..

جزء الآية (14) من سورة المزمل.

الكثيب الرمل والمهيل: الذي يحرّك أسفله فينهال عليه من أعلاه (للمزيد

انظر لسان العرب م 6 مادة: مهل).

- 344 -

٨٤٧ / ١٬٤٥٣