الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥وقال أيضاً يمدحه أعزّه - الله ونصره - ويذكر فيها مناقب الخيل وصنيعهن
28) - الخير في الخيل وهي من البحر الخفيف: وتقع في (24) بيتا من حوى الخيل قد حوى الخير طراً إنما الخير كله في الخيول (1) سورة العادياتِ نَصَّت إليهن ن فخاراً على لسان الرسول (2) فإذا ما أثرن نقعاً تَنَعَلْ ن من الخصم هام كل قتيل (3) كلُّ جيش إذا أغرن عليه لا يرى للنجا له من سبيل (4) بصهيل يُجِبْنَ مَنْ كَبَّر اللـ ة وأعلى التكبير بالتهليل (9)
من يرد أن يدُكَ حصناً وأن يَهْ زم جمعاً يذيلها بالجميل (6) عادة العاديات يجزين من جا د عليهن بالجميل الجزيل (7) ما تراهن إن رأين ثويني يتدارسن حمده بالصهيل (8) يا لشمس له البروج خيول طاعن خصمه بنجم طويل (9) وله قاضب هو البرقُ يُذري علق الخصم في الوغى كالسيول (10) كلَّما كثر المواهب والقَتْ ل يرى كثره أقل القليل (11) لا يملُّ الندى الجزيل ولا القث ل وفي العذل عنهما بالملول (12) وذكي كأنما خلق اللـ ه تعالى منه جميع العقول (13) إنما مدح غيره بدليل إنما مدحة دليل الدليل (14) بهر الناس بالوال وكلَّتْ كفهم بالندى وكف الوكيل (15) ماسمعنا كجوده جود وبلٍ أو محل نَحُلُه بِمَحِيل (16)
(2) إشارة إلى سورة العاديات وإلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم الخيل معقود بنواصيها الخير». (4) في الشطر الأول يراعى اشباع الهاء في (عليه) بالكسر.
- 343 -