الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠وكلَّما لُحْنَ بيضُ الهندِ تحسبها بيضاً تُزَقُ لها حُمْرُ الدِّما حُلَلُ (15) وكم تقول إذا قابلت جيش عدا لثم الظُّبا كلَّ حَةٍ في الوغى قُبَلُ (16) تهتز للحرب من بشر ومن فَرَح وإن أتى السلم منها جاءَك الكسل (17) مشت سيوفك في الآجال موشكة فما لخصمك في آجالهم أمل (18) لك الإمامة أهدت تاجَها وغدا حسامها لك في الهيجا له سُبُل (19) إليك غاية شأن أنتَ تعلمُهَا وما بشأنك أهل الشأن قد جَهلُوا (20) ليت الأوائل هذا الشان قد شهدوا الله أكبر فخراً دونَكَ الأُوَل (21) من أحمد لك هذا المجد متصل ومن سعيد محالاً عنك ينْفَصِلُ (22) دخلت بالنصر باب الفتح أنتَ ومَن لبوا دعاك فيه بالهنا دخلوا (23) أعلى محلّك ربُّ العرشِ فاسْمُ به فعن علاك الأعادي كلُّهم نزلوا (24) لك الدنا والورى طرّاً إليك فما لها العُلى عنك ما هب الصبا بَدَل (25)
(15) صورة جميلة وتستحق التوقف عندها وكذلك البيت 14 والبيت 16. (17) لنا وقفة لدى قوله الكسل ولنا احتراز على ذلك يذكرنا بقول الشاعر وما أجمله في وصف ممدوحه:
مُسْبِل في الحي أحوى رِفَلٌ فاذا يغزو فليتٌ أَبَلُّ
حيث جاء الوصف ملائما لحالي السلم والحرب.
(22) إشارة إلى جده الإمام أحمد بن سعيد مؤسس الدولة البوسعيدية سنة 1744، وكذلك إشارة إلى السيد سعيد المعروف في صفحات التاريخ العماني
والعربي والإسلامي.
ويراعى صرف اسم العلم (أحمد) لضرورة الوزن.
- 348 -