الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢وقد سقت الحداة دموع عيني بوابا كما سقَتِ ا كما سقت الجمالا (4) ولما مال في غبط يمينـ عضضت أسى يميني والشمالا (5) وودعني فأودَعَني غراما يُحِيلُ الجمر بالوهج الزلالا (1) بنفسي أزمن بالقرب منه تراودني بشاشَتُه الوصالا (7) وخلوتا بكل دجى بهيمٍ أرى صبحاً به منه الجمالا (8) نبيت بظل روض الجزع نجني أزاهير البلاغة لا الضلالا (9) وكم بنقا أدرنا كاس لهو بكف تُقى بها نَصِفُ الهلالا (10)
=
التراب عنه.
والمنفض المنسف.
ونفضت المرأة كرشها فهي نفوض كثيرة. الولد.
والنافض حمى الرعدة.
ورجل نفوض للمكان: متأصل له.
والنفضة - بثلاث فتحات - الجماعة يبعثون في الأرض متجسسين لينظروا هل
فيها عدو أو خوف.
ونفضت الإبل وأنفضت نيخت كلها.
والنفاض - بالكسر - إزار من أزر الصبيان.
وما عليه نفاض أي ثوب للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مادة نفض (5) الغبطة - بكسر فسكون - حسن الحال والنعمة والمسرة.
وفي الحديث الشريف «اللهم غبطاً لا هبطاً» أي نسألك الغبطة، ونعوذ بك أن
نهبط عن حالنا
وغبط فلان حسنت حاله فهو مغبوط
واغتبط: فرح بالنعمة
وغبطه تمنى مثل ما ناله من غير أن يريد زواله عنه لما أعجبه منه وعظم عنده
(الإفصاح ج 2 ص 1238).
للمزيد انظر المرجع نفسه ص 1089، 2183.
- 350 -