الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣إذا ما مال من أيك قضيب رطيبٌ مِلْتُ من طَرَبٍ ومالا (11) وإن غنّى ثنى الأغصان وُرْقاً من الشجر الذي سماه ضالا (12) ويطربني ويطربه قريضي وحسبي إذْ حسمت به الجدالا (13) ونلت به من ابن سعيد جاهاً ثويني ذي الثنا وعُلا ومالا (14) خضم الجود والمزري العزالي بوكف الكتِ سَحاً وانهما لا (15) وندبّ فاضل ليت هصور يزيل الكرب إن شهد النزالا (16) ويلبس بيض أعداه سواداً بِسُمْر قد يجد بها الرجالا (17) ويُعطي البرق من برق وميضاً قد اشتعل الحديد به اشتعالا (18) هو الأسد الذي يذر الأعادي إذا زاروا بملحمة رئالا (19)
(15) العزالي والعزال - بفتح العين - جمع العزلاء: فم المزادة الأسفل، ومصب الماء من الراوية ونحوها، وفم الرواية الأعلى الذي يصب فيه الماء أولاً
الإفصاح ج 2 ص 1007).
والسح: سح المطر أي صب صبا متتابعا كثيرا وهو من سح الماء: سال من
أعلى إلى أسفل
ومن سح دمع العين: اشتد سيلانها
والهمل والهملان مرادف للسح الافصاح م 2 ص 48 و 49
(19) الرثال: جمع الرأل وهو ولد النعام (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 3
«رأل»).
والملحمة: الموقعة العظيمة.
وقيل: موضع القتال.
وألحمت القوم إذا قتلتهم حتى صاروا لحما.
والحم الرجل واستلحم: إذا نشب في القتال فلم يجد مخرجا (للمزيد انظر المرجع السابق م ه «الحم») والشاعر في البيت يصف شدة بأس ممدوحه فهو الاسد الذي لهيبته اسود الاعادي تستحيل يوم الملحمة شبيهة في جبنها بولد النعام).
- 351 -