سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤

يبشُ إِذا الوغى عَبَسَتْ بوجه ويبسم إن دم الألباب سالا (20) إذا ما مد في الهيجاء باعاً أطال البيض والسُّمْرَ الطوالا (21) وأودع في لسان قناه ناراً من الطعن الذي يُذكي الذبالا (22) وبرق حديده والبرقُ منه يدلُّ به أعاديه الجبال (23) له عزم كحد السيفِ ماضٍ يُذكرُهُ وما نَسِي القتال (24) ومن إلهاجه بالحرب يسري إليه خيالها جَدَلاً خيالا (25) وإن رفت بموكبه بنود أراه الفتح قبل النصر فال (26) إليه فليزف المدح بكراً ببشر من يشدُّ له الرحالا (27) وينشد كلُّ مطلب نظيراً إليه أنه طلب المحالا (28) ــــالى مجده عن كل مجد لندب في محاتده تعالا (29) فما سمعت مسـ ــــــــامع كل شهمٍ سوى أعطى الندى ديماً وصالاً (30)

(20) الألباب: لعله من ألب الجرح أي برئ أعلاه وبقي أسفله ناغلا أي فاسداً

فانتفض (الإفصاح ج 1 ص 533). والألباب جمع الألب وهو الجمع الكثير من الناس يأتون من كل جانب

وألبت الجيش: أي جمعته

وألب الابل: جمعها وساقها سوقاً شديداً. والألوب - فعول ـ الذي يسرع

والألب: الطرد

والتأليب التحريض والألب العطش

وألب الرجل: حام حول الماء، ولم يقدر أن يصل إليه (للمزيد انظر لسان

العرب مادة: ألب).

- 352 -

٨٥٥ / ١٬٤٥٣