سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٩

رست بذْكَاهُ الأَرضُ فهو يُنيرُها إذا ما تزاهت شمسُها وشَمَامُها (35) فلا غرو أن يشتفَّ نظمي وكفُهُ بِكفّي وكفٌ نَقْرها ونظامُهَا (36)

(35) ذكاه: ذكت النار: اشتد لهيبها واشتعلت.

وذكا الريح شدتها من طيب أو نتن.

ومسك ذكي وذاك: ساطع الرائحة.

والذكاء الفطنة والسن.

وذكاء الأرض يبسها وطهارتها من النجاسة.

وذكاء بالضم: اسم الشمس معرفة لا ينصرف (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 3 مادة ذكا). شمامها الأصل في الشم: حس الأنف.

وشاممت العدو إذا دنوت منه حتى يروك وتراهم.

والشَّمَم: الدنو.

والشمام جبل له رأسان يسميان ابني شمام.

وبرقة شماء جبل معروف.

وشمام اسم جبل قال جرير:

عاينت مشعلة الرعال كأنها طير يغاول في شمَامَ وكُورا

ويروي شمام - بكسر الشين - قال ابن بري الصحيح أن البيت للأخطل. قال: وشمام جبل بالعالية، وقد أعربه جرير حيث يقول هاجياً الفرزدق فإن أصبحت تطلب ذاك فانقل شماماً والمقر إلى وعال

ووعال بالسود سود باهلة، والمقرّ بطهر البصرة. قال: ولشمام هذا الجبل رأسان يسميان ابني شمام.

قال لبيد:

فهل نبئت عن أخوين داما على الأحداث إلا ابني شِمامِ

(للمزيد انظر المرجع السابق مادة شمم

(36) في مطلع الشطر الثاني تحريك الياء في (بكفّي - بالفتح).

- 377 -

٨٨٠ / ١٬٤٥٣