الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٨تقول ثويني لا يدانيك في العُلى من السُّوس مجداً كهلها وغُلامُها (30) ألا إن قولي قولها ألفاتُه يطابقها في ذلك المشق لامُها (31) فكلُّ شجاع دونه وله يد نداها سحاب لا يفيق انسجامها (32) بها قدم من وقت سام کفه توزّعها حبُّ الثنا واقتسامُها (33) ألا إِنّه ملك علا وبكفه عِنَانُ المعالي لم يزل وزمامها (34)
(30) الشوس: جمع الأشوس وهو الرافع رأسه متكبراً، والجريء على القتال الشديد للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مادة شوس).
الكهل: المجتمع التام أو الرجل إذا وخطه الشيب ورئيت له بجالة، أو هو بين أربع وثلاثين إلى إحدى وخمسين سنة.
وقيل: هو من جاوز الثلاثين ووخطه الشيب.
وقيل من بلغ الأربعين، وهو مشتق من اكتمال النبات وهو اعتمامه وتناهيه (الإفصاح ج 2 ص 13).
والكاهل: أعلى الظهر عند مركب العنق فيه، والجمع الكواهل.
وقد وردت الكلمة في بيت امرئ القيس:
وقربة أقوام جعلت عصامها على كاهل مني ذلول مرحل (للمزيد: انظر شرح المعلقات السبع للزوزني ص (37).
والغلام: الولد من لدن فطام إلى سبع سنين.
وقيل: هو غلام إلى أن يشب.
وقيل: هو غلام إذا طُرَّ شاربه، والجمع: أغلمة وغلمان وغلمة. وقيل: يقال للمولود حين يولد ذكراً: غلام وربما سميت به الجارية: غلامة. (31) المشق - بفتح فسكون - الأصل في المشق: هو جذب الشيء ليمتد. وتماشقوا الشيء: تجاذبوه، وتنازعوه.
والممشوق الطويل الدقيق وهي ممشوقة (الإفصاح السابق ص 601) والمشق في الكتابة أن يمد حروفها ويسرع فيها المرجع السابق ص (218). والمشق أيضاً: أن تصيب إحدى الربلتين الأخرى وهو كناية عن امتلاء الفخذين (المرجع السابق ص (97).
- 376 -