سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢

وإنا من المحظور بالقرب في نوى كريم ولا يجنيه كل لئيم (13) نكف ونطوي بالعفاف أكفنا لغصن تثنيه يزيل همومي زمان تولى ظاعنا وادكاره وباللهو لا نطغى بلثم أثيم (15) له بعض شكري إذ حوى الحمد كلَّه هوي نشرُهُ من مارد ورجيم () هو الملك الشافي الأعادي حسامه مقيم بذكرى ظاعن ومقيم (17) طوى الليل بالخيل العتاق فرجمه ثويني بتخصيص الثنا وعموم (18) ينام الردى عنه ويسهر خصمه بكأس من الحتفِ الدُّعافِ رذوم (19) حمى حوزة الإسلام فهو مصارم بها فئة الأعداء رجم نجوم (20) سرى بأسه في أعظم الخصم فاغتدى بطرف عن الأعداء غير نؤوم (21) لهوج ببذل المال في السلم باذل بصارمه السفاك كل صريم (22) ومن لم يكن بالمال والنفس باذلاً عظيمهم حيا بعظم رميم (23) غدا وحده كل الأنام فلم يكن حشاشته في يوم طيش حُلُوم (24) تألم خطب الدهر من خطب بأسِهِ بسلم وحرب فهو غير كريم (25) ومن لطفه أجرى بليلاً سَمُومَه إلى كل خطب غيره بـ زعيم (26) فلا تأمن الأعداء

سخطَتَهُ التي فلم يقتدر ينتاشه بأليم (27) تملك أرض الله حتى رست به له الدهر لا للدهر ريحُ سَمُومِ (28)

(19) دعاف: سم قاتل لساعته، رذوم: سائل.

(23) في مطلع الشطر الثاني يراعى اشباع ميم (عظيمهم) بالضم (عظيمهمو). (28) السموم: الريح الحارة تكون غالبا في النهار.

وسمت الريح: أحرقت وصارت ذا سموم

والبليل والبليلة: الريح فيها برد وندى للواحد والجمع. وبلت الريح: تندت للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 939 (30) من مبالغات الشعراء في المدح.

- 380 -

٨٨٣ / ١٬٤٥٣