الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٤سليم من المجد الذي منه سالم على شاعر أو زاخر بعلوم (40) سليل سعيد إن سعدك ثابت يدافع عن إعزازها برجوم (41) فلازال للأحباب ودك جنَّة يساهره بالهم كلُّ سليم (42)
وفي حديث قتادة: «خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء، ورجوماً
للشياطين وعلامات يهتدى بها.
ومن معاني الرجم في اللغة: القتل واللعن، ومنه الشيطان الرجيم أي اللعين المرجوم بالكواكب.
ومن معاني الرجم الهجران والسب والشتم والطرد والظن، وإنما قيل للقتل رجم لأنهم كانوا إذا قتلوا رجلاً رموه بالحجارة حتى يقتلوه، ثم قيل لكل قتل
رجم.
(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور - مادة رجم).
(42) في البيت جناس تام بين سليم (الأولى) في بداية البيت بمعنى السليم من العيوب)، وسليم (الثانية) والتي هي بمعنى اللديغ على ما يبدو) حيث كانت العرب تسمي اللديغ بالسليم تفاؤلاً بالسلامة كما سموا الصحراء بالمفازة تيمناً بالفوز والنجاة لأنها كانت مهلكة بالنسبة لهم.
- 382 -