سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٨

فأجابه عن أمره ابن رزيق بهذه الأبيات

- (يا من تألّق وده) وهي من البحر الكامل: وتقع في (14) بيتا

يا من تألق ودُّهُ بذمام لا شِمْتَ مَامَةً مِنَ الأيام (1) أنتَ المحبُّ فما ودادك نازرُ التُ سَجامِ بل هو باهرُ النَّسْجَامِ (2) فَلَكَ اخضِرار ودادِنا إذ روضه لك مُؤْنِقٌ متفتِّحُ الأكمام (3)

(2) نازر من النَزْر - بفتح فسكون - أو المنزور بمعنى القليل

(الإفصاح ج 2 ص 1371).

الباهر: القمر في ليلة السواء وهي ليلة أربع عشرة أو ثلاث عشرة، وقد بهر القمر الكواكب غلب ضوؤه ضوءها فلم تر لها ضوءًا. الإفصاح ج 2 ص 914).

والبهر: الغلبة.

وبهره قهره وغلبه وعلاه

وبهرت فلانة النساء: غلبتهن حسناً.

وبهر القمر النجوم بضوئه: غمرها بضوئه (للمزيد انظر لسان العرب م 1

مادة: بهر). التسجام مأخوذ من سجّمت السحابة مطرها تسجيماً وتسجاماً إذا صبته. قال: وقد أورده الصاغاني بتمامه للبيد:

بانت وأسبل كفه من ديمة يروي الخمائل دائماً تسجامها

واسجمت السحابة دام مطرها

وأرض مسجومة أي ممطورة

واسجمت السماء صبت مثل اثجمت (لسان العرب لابن منظور مادة سجم

بتصرف).

(3) مؤنق: مأخوذ من الأنق وهو الإعجاب بالشيء

تقول: أنقت به وأنا آنق به أنقاً، وأنا به آنق أي معجب

وإنه لأنيق مؤنق: لكل شيء أعجبك حسنه. (للمزيد انظر لسان العرب مادة أنق.

- 386 -

٨٨٩ / ١٬٤٥٣