الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٩وإليك من ثمراته ما تشتهي وتراه في وُجد من الإعدام (4) يا سالم عافاك ربك واغتدى لعداك ما تشكو من الأسقام (5) ولنحن صرنا من نمو شفاك في إلمام أفراح ونشر نام (6) صلنا تصلك صلاتنا فصلاتُنا تُرضِي كريم الود بالإكرام (7) واذكر ضياء ندينا فهو الذي لذوي الوفا لم يستحل بظلام (8) ولأنت ذو نعم إذا أنشدتنا تذر الغصون لهُنَّ سجع حمام (9)
الأكمام واحدها الكم - بكسر الكاف - والكم والكمام والكمامة ـ كلها بكسر الكاف ـ: وعاء الطلع، وغطاء - بكسر الغين - النور - بفتح فسكون، وكمت النخلة أطلعت
كمامها.
الإفصاح ج 2 ص 1176، ص 1177). والكم - بكسر الكاف أيضاً - وعاء السنبلة والجمع أكمام وأكمة. (المرجع السابق ص 1083). وكمام العذوق التي تجعل عليها. واحدها كُم - بضم الكاف وأما قوله تعالى فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام جزء الآية (11) من سورة الرحمن قال الحسن: أراد سبائب من ليف تزينت بها. والكمة: كل ظرف غطيت به شيئاً وألبسته إياه فصار له كالغلاف، ومن ذلك أكمام الزرع أي غلفها التي يخرج منها.
وقال الزجاج في قوله تعالى ذات الأكمام. قال: عنى بالأكمام: ما غطى، وكل شجرة تخرج ما هو مكمم فهي ذات أكمام
وأكمام النخلة: ما غطى جُمَّارَها من السعف والليف والجذع، وكل ما أخرجته فهو ذو أكمام، فالطلعة كمها، ومن هذا قيل للقلنسوة كمّة لأنها تغطي الرأس، ومن هذا كُما القميص
(للمزيد انظر لسان العرب مادة كمم).
(7) يقول الشاعر (على لسان ممدوحه): إنّك إن تأتنا زائراً فإننا سنكرمك ونصلك بما
يرضيك.
•
- 387 -