سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣

وطأت النجوم العائمات بأخمص ونالت بك الفخر النجوم العوائمُ (13) أقل مواليك الذي البدر طوقه غدا وإليه النيراتُ الخواتم (14) تقاصرتِ الأوصاف عنك فلم نزل بهنَّ نرى عُرْباً ونحن أعاجم (15) علوت وقد أضحت مبانيك في العُلى لها الشُّهْبُ صخر والبدور الدعائمُ (16) فدونك بالاعظام كلُّ معظمِ تعظمه بالباهرات الأعاظم (17) لك الله خلّ الشَّزْرَ وانظر برحمة فشررك قد ترفض منه الجماجم (18)

(13) الأخمص: خصر القدم الذي يتجافى عن الأرض لا يصيبها إذا مضى الإنسان، والخصر - بفتح فسكون - باطن القدم

وقدم مخصرة ومخصورة تمس الأرض من مقدمها وعقبها، ويتجافى عن

الأرض باطنها. (الإفصاح ج 1 ص 100).

(17) الباهرات تبهَرَتْ السحابة: أضاءت

وبهر القمر النجوم بهوراً غمرها بضوئه

قال الراجز: عم النجوم ضوؤه حتى بهر فغمر النجم الذي كان ازدهر

والثلاث البُهْر: التي يغلب فيها ضوء القمر، وهي الليلة السابعة والثامنة والتاسعة. قال ذو الرمة يمدح عمر بن هبيرة:

مازلت في درجات الأمر مرتقيا تنمى وتسمو بك الفرعان من مضرا حتى بهرت فما تخفى على أحدٍ إلا على أكمه لا يعرف القمرا

أي علوت على من يفاخرك فظهرت عليه.

وفي الحديث الشريف: «صلاة الضحى إذا بهرت الشمس الأرض» أي غلب ضوؤها ونورها.

وہ

ويقال لليالي البيض بُهر - بضم فسكون - أو بهر - بضم ففتح -

(للمزيد: انظر لسان العرب مادة: بهر).

(18) الشَّزْر ـ بفتح فسكون - من شزر فلانا وإليه: نظر إليه في أحد شقيه أو =

- 401 -

٩٠٤ / ١٬٤٥٣