الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٦وقال أيضاً يمدح السيد الحميد ثويني بن سعيد - أعزّهما الله ونصرهما - 16) - وميض البرق) وهي من البحر السريع: وتقع في (18) بيتا
بنيت باللهذم والصارم. بيت فخار عز عن هادم (ا)
وقبله كان لكم مثلُ
ار
عليهما من كرم رايـ
ضياؤه يجلو دجى الفاحم (2)
ور
موشية بالشرف الدائم (3)
عليك أضحى يا ثويني الثنا
ملائماً كالكف للخاتم (4)
داك في السلم وفي الحرب بَذْ ل وهو سفك كالحيا الساجم (5)
لالها من عير قاتم (6)
لخيلك النعل رؤوس العدا جلالها
(1) سيف لهذم: حاد وكذلك السنان والناب، ولهذم الشيء، وفيه زحاف مقبول. للمزيد انظر لسان العرب مادة لهذم).
الصارم من الصرم وهو القطع، وسيف صارم وصروم بين الصرامة. والصرومة، قاطع لا ينثني (المرجع نفسه، مادة صرم.
(6) العيثر أو العثير: الأثر الخفي.
وقيل: هو ما قلبته بأطراف رجليك من طين وتراب ونحوه.
الإفصاح ج 1 ص (275.
وفي المثل العربي ما له أثر ولا عيثر أو عثير أي لا يعرف راجلاً فيتبين أثره ولا
فارساً فيثير الغبار فرسه.
وقيل: العيثر أخفى من الأثر.
وعيثر الطير رآها جارية فزجرها، قال المغيرة بن حبناء التميمي:
لعمر أبيك يا صخر بن ليلى لقد عيثرت طيرك أو تعيف
يريد: لقد أبصرت وعاينت.
ويقال العيثر: عين الشيء وشخصه كما يقال: وكأن بين القوم عيثرة وغيثرة،
أي في قتال ودون قتال.
(للمزيد: انظر لسان العرب مادة عثر).
- 414