الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٧على الأعادي لم تزل قائماً أنت ومنك الكـ الكف ـق في القائم (7) سيفك بالسفك تراه العدا يعوم يوم الروع كالعائم (8) يفطر من ضربك من لحمهم على نهار مفطر صائم (9) وأنت باللازم شرعاً ترى ترك الوغى كالترك لللازم (10) ما ملكة الخصم إلى نفسه إلا كحلم طاف من حالم (11) نثرت بالقتل الأعادي كما نثرت در الجود للناظم (12) وكم نظمت الجود نظماً إلى ناثر حمد ليس بالسائم (13) فالتبر يبكي بالغلا رخصه وأنت عند البذل بالباسم (14) تعرفك الأرض إذا دستها بغير دوس الجند بالحاكم (15) وإن رأتك الدهم لم تسترب أنك للأعداء بالداهم (16) فعش ثويني بالثنا في سنا يهدي وميض البرق للشائم (17) واسق حيا الجود مُحبَّا غدا من عطش كالطائر الحائم (18)
=
ولاحظ في الشطر الأول ايراده كلمة (النعل) كمحط لرؤوس الأعداء - كرم الله ابن آدم قبل موته وبعد موته اكرامه دفنه والصورة تكررت كثيرا في شعر ابن رزيق. وجلال كل شيء: عطاؤه.
وتجليل الفرس: أن تلبسه الجل - بضم الجيم - وهنا الجلال لشدة وقع المعركة أصبح من العثير القاتم.
(16) لم تسترب من الريبة بمعنى الشك
(17) الشايم: من شام السحاب والبرق شيماً: نظر إليه أين يقصد وأين يمطر
وقيل: هو النظر إليها من بعيد وقد يكون الشيم النظر إلى النار.
(للمزيد: انظر لسان العرب مادة شيم.
1810_