سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣

هجر الكرى فمبيته ومقيله في ظهر كلُّ مُوكَّل يلجام (23) من شاء نيل المجد فلْيلُ مثله لم يكر ناظره بطيف منام (24) قل للسيوف أَمْثَلُهُ مَلِكٌ غَدَتْ أبداً قواضبه الحداد دوامي (25) قل للسهول وللحزونِ أَمِثْلُهُ مَلِكٌ يكد خيوله بصدام (26) كلا فعنه مقصر كل امرئ في عينه العِقْيَان رِيخُ رُغَام (27) ومقصّر عن بأسه كل امرئ بطل كريم سيد وهمام (28) فعل الملوك كذا يكون فإنه في المجد لا يُصغي إلى اللوام (29) قهر الزمان فصار عبداً طائعاً أبداً له في النقض والإبرام (3) يا سيد الحكام ليس مدافعاً لك من نماه الحُكْمُ في الأحكام (31) أنت الوحيد فريد عصرك في العلى وإليك نظم التاج والإعلام (32) أضحت عداتك نعل نعلك واغتدى سجع الحمام لهُمْ هدير حمام (33) لا تعجبن من در لفظي إنّما من بحرك الزخار در كلامي (34) قد تم شعري بالبلاغة واغتدى قوم تراه إلى أبي تمام (35)

(24) لم يكر: من الكرى وهو النعاس. (الإفصاح ج 1 ص 297.

(27) العقيان ذهب متكاثف في مناجمه خالص مما يختلط من الرمال والحجارة. ريغ غبار.

ورغام: التراب فيه غبار

(33) لاحظ للمرة الثانية فى قصيدة واحدة يكرر كلمة النعل مع ما فيها من مجاجة يرفضها الذوق انظر البيت 19) من (القصيدة والبيت رقم (6) من القصيدة السابقة رقم (17) وغيرها كثير.

(35) أبو تمام من فحول الشعر في العصر العباسي ومن تلاميذه البحتري، وقد عرضنا له في أبيات سابقة.

- 421 -

٩٢٤ / ١٬٤٥٣