سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٥

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - وقد سأله أن يوازن بها قصيدة المتنبي التي مطلعها:

ملام النوى في ظلمها غاية الظلم لعلّ بها مثل الذي بي من السقم

19 - البرهرهة) وهي من البحر الطويل: وتقع في (41) بيتا أحاطت بوجدي إذ أحاط بها علمي برهرهة رعبوبة من بني فَهم (1) سمت بفخار باهر فصفاتها وإن لم أبح بالاسم تُعْنِي عن الاسم (2) هي النجم في نيل أو النجم دونها هي البدر في حُسن إذا لاح بالتم (3) إذا خطرت أثنى النسيم بمدحة عليها وغال البان بالسب والشتم (4) وإن ضحكت ألقى لها البرقُ غُدْرَهُ وأثنى على أسنانها الدر بالنظم (ه) لقد أخبر المسواك أن رضابها هو النَّد في نشرِ هُوَ الراحُ فِي الطَّعْمُ (1) أضم قضيب البان إن مال قدها فتنظرني والبان شزراً مع الضّم (7) وأصغي إلى سجع الحمام مسامعي فيحسبه من سَبْع أصواتها وهمي) ألا فاذكراها عادي فذكرها مدامي ألا يا ليت فهمكما فهمي (9) هواها على العذال خاف وإنّه لخاف على العذال من دقةٍ جُرمى (10)

(1) رعبوبة: طويلة ممتلئة ناعمة. برهرهة: التي كأنها ترعد من الرطوبة وقيل هي الشديدة البياض، الرقيقة اللون. للمزيد أنظر الافصاح ج 1 ص 323،322). (4) غاله الشيء: اهلكه وأخذه من حيث لا يدري والغَول - بفتح فسكون – المنية

واغتاله: قتله

وأتى غولا: أي منكرا واهيا (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م ه «غول»).

- 423 -

٩٢٦ / ١٬٤٥٣