الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣ولعل من المفيد هنا أن نثبت قصيدة ابن هانئ) كما وردت في ديوانه:
كل الملوك من السروج سواقط
يمدح فيها جعفر بن علي
فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر وأمدكم فلق الصباح المسفر (1) وجنيتُمُ ثمر الوقائع يانعاً بالنصر من ورق الحديد الأخضر (2)
وضربتُمُ هام الكماة ورعتمُ بيض الخدور بكل ليث مخدر
أبني العوالي السمهرية والسيو ف المشرفية والعديد الأكثر مَنْ مِنكُمُ الملك المطاع كأنه تحت السوابغ تُبَّع في حِمْيَرِ كل الملوك من السروج سواقط إلا المُمَلكَ فوق ظهر الأشقر القائد الخيل العتاق شوازباً خُزراً إلى لحظ السنان الأخزر شعث النواصي حشرة آذانها قُبَّ الأياطل ظاميات الأنسر (4)
(0)
تنبو سنابكهنَّ عن عَفْر الثرى فيطأن في خد العزيز الأصعر جيش تقدمه الليوث وفوقها كالغيل من قصب الوشيج الأسمر (1) (1) فتق المسك: استخرجت رائحته. الريح: الرائحة.
(2) ورق الحديد: السيوف.
الجلاد: الحرب.
(3) الهام: الرؤوس، الواحد هامة. رعتم: أخفتهم.
الخدور، الواحد خدر.
(4) حشرة آذانها: لطيفة آذانها دقيقة.
الليث المخدر: الملازم خدره أى أجمته.
القب، الواحد أقب: الدقيق الخصر، الضامر البطن. الأياطل الواحد أيطل: الخصر. ظاميات: صلبة.
الأنسر، الواحد نسر لحمة صلبة في باطن حافر الفرس من أعلاه. (5) السنابك، الواحد سنبك: طرف الحافر وجانباه.
الأصعر: المتكبر.
(6) الغيل: الشجر الكثير الملتف.
القصب كل نبات ساقه أنابيب وكعوب.
الوشيج: شجر، الرماح، وتستعمل للرماح كذلك.