الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٣وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -
22 - (ردي (التحية وهي من البحر البسيط: وتقع في (31) بيتا ردّي التحية بالأحداق أو بفم أو بالحواجب أو إن شئت بالقدم (1) أنا المحب فلا يُجزى المحبُّ سوى بما يحب من الإحسان والكرم (2) جفاك سقمي ولو حزت الرضا لشفى رضاكِ سقمي فداوي بالرضا سَقَمي (3) لولا قوامك ما غصنُ ثنته صَبَا ولا ترنمت الأطيار بالنغم (4) ظلمت بالوجه نور الصبح أنت كما ظلمت بالفرع داجي حندس الظلم (ه) إذا تبسمت لم انظر سوى برد من بارق في سحاب غير مرتكم (1) وعن حديثك من بعد تحادثنا ريحُ الصَّبا بأريج العنبر الشبم (7) أما أميمة وصل إنني دَنِفٌ حملت ما عنه كلّت سائر الأمم (8) كم كُلمَتْنِي عيون منكِ فاترة بغَنجهن فداوي الكُلْمَ بالكَلِم (9) ردّي رقادي ففي عينيك مسكنه فأَيُّ عَينُ سـ سوى عيني لم تنم (1)
(1) غريب أمر الشاعر حتى في الغزل يحاول أن يأتى بما يبالغ فيه فالتحية مقبولة بالأحداق وبالفم وبالحواجب ولأنها من المحبوبة فهي صائرة مقبولة حتى لو
كانت بالقدم؟؟! (5) حندس: ظلمة شديدة.
والفرع: الشعر
(6) مرتكم: مجتمع
(8) الدنف - بفتح فكسر: الذي براه المرض وهزله وأشرف على الموت.
وأدنف اشتد مرضه وأشفى على الموت. الإفصاح ج 1 ص 483. (9) كعادة ابن رزيق يجانس بين (الكلم) بمعنى الجرح وبين (الكلم) بمعنى الكلام الذي هو من محبوبته الدلال الذي يبري جروحه خاصة إذا كان الكلام حاصلا عن طريق عيونها الفاترة
- 431 -