سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٤

أنا الغريق ببحر لا أصادفه في يوم رَهْو وجاش غير منتظم (11) يا لائمي في هواها كفَّ أنتَ وفي مدح الأجل ثويني كف لم تلم (12) هو الذي لعباد الله قاطبة أدامه الله منه الجود كالديم (13) خذ الأحاديث عنِّي لا نظير له في جوده في حديث الدهر والقدم (14) فلا يبيتُ الذي عاداه في جُرَم وقد يبيتُ الذي والاه في حرم (15) إذا انتضى السيف لا غِمد إليه سوى حشا العداة أو الأحداق والقُمم (16) ينوي القتال فتأتيه محمحمة من غير زجر كرام الخيل باللُّجُم (17) وقبل أن تمسك الصمصام راحته يأتيه كل حسام باتر خذم (18) يبيت في أرق إن بات قاضبة ضجيعه وهو في غمد بغير دم (19) ومن نجيع العدا أقلامه كَتَبَتْ نَصُرُ من الله ذي الآلاء في العَلَم (20) يستغرقُ البحر يوم السّلم نائله وفي الوغى ناره أكالةُ الحَدَم (21)

(20)

لا يعرف الهمَّ إِذْ كانت عزائمه لشأنها همم تعلو على الهمم (22) يهوى إذا دامت الحرب العبوش له والمجد عند دوام السلم لم يَدُم (23) إذا مررت على أرض لها رجم فمن مواضيه من في باطن الرجم (24)

(11) رهو: ساكن.

جاش هائج.

(17) الحمحمة: حمحم الفرس: ردد الصوت ولم يصهل كالتنحنح.

(الإفصاح ج 2 ص 681).

(18) الصمصام والصمصامة: السيف لا ينثني

وصمصم: أصاب المفصل

(20) النجيع: الدم الضارب إلى السواد

وقيل: هو دم الجوف خاصة (24) رجم: الحجارة توضع على القبر.

والرجم: القتل واللعن، وما رجم به والجمع رجوم، والقول بالظن والقذف بالغيب=

- 432 -

٩٣٥ / ١٬٤٥٣