سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥

رَزْقُ البزاة غدا يجري على يده ولا على يده الأرزاق للرخم (25) لم أدر من شيم أخلاقه خُلِقَتْ أم أنه هو مخلوق من الشيم (26) لولاه ما قيمة الدنيا تكون ولو كانت ولم يك فيها فهي كالعَدَم (27) لازال روحاً إلى الأجسام قاطبة إن الجسوم بغير الروح لم تقم (28) إن الأعاظم تدري أنه مَلكُ فوق الأعاظم في التمجيد والعظم (29) فتى سعيد لقد أبقيت في نقم عداك إذ أنت ندب فزت بالنعم (30) قد اصطفاك إله لا شريك له للمجد والسيف والأرماح والقلم (31)

= والرَجَم - بفتحتين - والرِّجام - بكسر الراء: الحجارة الموضوعة على القبور. لسان العرب مادة رجم بتصرف).

ونلاحظ كيف جمع الشاعر بين الرجم بمعنى القتل والرجم، بمعنى الحجارة على القبور، فهؤلاء الذين في باطن تلك القبور هم من ضحايا ممدوحه وممن قتلهم. (25) البزاة والبوازي: جمع البازي وهو ضرب من الصقور، وهو الأزرق الأحوى والأرقط: القصير الجناحين الغليظ وهو الباز أيضاً، (الإفصاح ج 2 ص 871). الرخم جمع الرخمة - بفتحتين وهي طائرة ضخمة بيضاء تأكل الجيف ولا

تصطاد.

وقيل الرَّحم - بفتحتين - طائر أبقع على شكل النسر خلقة، إلا أنه مبقع بسواد ـ وربما خالط لونها الاختماس النقط الصغار التي لا ترى) وهي بعظم العقاب ولا تبيت إلا في أرفع موضع تقدر عليه، ويقال لها الأنوق، والرخم والترخوم الذكر من الرخم، الإفصاح ج 2 ص 876، ص 877.

- 433 -

٩٣٦ / ١٬٤٥٣