الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٧وفي السفين اللواتي إن بدا علم فِي عَيْلَم حَنَّ فِيهِ هُنَّ العَلَم (11) لقد حوى الكل لا كلت قواضبه فتى سعيد ثويني سيد الأمم (12) هو الذي نَشَر النصر الشهير له فتحاً يرف على علياه كالعَلَم (13) يرى زلالاً إذا خاض الوغى ولها توقد يُدهش النيرانَ في الضَّرَمِ (14) إذا رأته العدا والسيفُ في يده رأيت هامَهُمُ نعلا إلى القدم (15) إذا السوابح أجراها لحرب عدا سبحن يومئذ منهم ببحر دَم (16) لا يجمع الخيل إلا كي يكون بها يومَ المغارِ وجود الخصم في عَدَم (1) خيوله عُومٌ في كلّ ساكنة سفينه عوّمٌ في كل مُلْتَطَم (18) لقد تقاسم بشراً مثلنا وهنا فلك له حين أجراه إلى القسم (19) فيه هو الشمس والأقمار بازغة وقومه الشهب منها الخصم في الرُّجم (20) من عزمه طبع السيف الصقيل به فليضرب المرء جيد الأسد في الأجم (21) ومن سجاياه أضحت للورى نممٌ لو لم يكن لم يكُنْ ذكر إلى الذَّمَم (22) هُوَ الكريم فما نال الكرام سوى من جوده الجم فيض الجود والكرم (23) إذا رأيت يراعاً في أنامله فقة بسورة نون أنتَ والقلم (24) به الدُّنا للهنا قامت على قدّم لو لم يقل للهنا قومي فلم تَقُم (25) دع كُلَّ مَنْ قال ثانيه فلان ندى فقوله عند أهل الحلم كالحُلُم (26)
(11) اتكاء على الآية الكريمة وله الجواري المنشآت في البحر كالأعلام الآية 24 من سورة الرحمن.
(15) في الشطر الثاني إشباع ميم (هامهم) بالضم (هامهمو) تكرر استخدام - أكرمنا الله - كلمة النعل انظر قصائد سابقة على سبيل المثال القصيدة 18) من القافية البيت رقم (33) والبيت رقم (6) من القصيدة (17) وهي من مبالغات الشاعر غير المستحبة
- 435 -