الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٨له الندى والعُلا والناسُ قاطبةً فمن بذا قال قَسْماً بر بالقَسَم (27) تذكاره يهزم الأعداء فهو إذا لاقى العدا عاف منهم كل منهزم (28) يبيت يُمسك شانيه أضالِعه خوف الفرار ومنه الدمع كالديم (29) ذا آية؛ لم يكن في الفخر مُشْبِهُهُ في حادث الدهر موجود في القِدَمِ (30) انا السميعُ إذا ما ظَلْتُ أمدَحُهُ وان مدحت سواهُ صِرْتُ في صَمَم (31) النر لا حاصل إلا بمنتثر والنَّظْمُ لا حاصل إِلا بِمُنْتَظِم (32) أنا الذي طوَقَتْنِي كفه بندى فصرتُ في نِعَمِ منه وفي نِغَم (33) أدامه الله للعليا ففي دِيَم. ا ففي دِيم من جوده صرت يا مدحي له انْسَجِم (34) من شاء يذكره مجداً ويَذْكُرُني بلاغةً يقرا بعد سورة الختم (35) أضحى هو الحاكم المحمود نايله ودونه ساير الحكام في الحكم (36) فتى سعيد لك التعظيم قاطبة فأنت في المجدِ تُدْعَى عُظْمة العِظَمِ (37)
(35) يراعى تخفيف (يقرا) إلى (يَقرَ) بالفتح، وكذلك تنوين كلمة (بعد) بالضم.
- 436 -