سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٧

وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره - ويذكر مسيره معه في الفلك إلى بندر العباس.

25 - (قاتل) (العدم وهي من البحر الخفيف: وتقع في (42) بيتا

شَيَّعتنا يوم النوى بسلام. عبَراتُ الأسـ ود والآرام (1) فتساوت قلوبنا باضطرام. وتساوت عيوننا بانسجام (2) وتناست ثغورنا كل لفظ وتناجت قلوبنا بالكلام (3) وشَمُوع يمينُها تمسح الدمع (م) وتلوي يسارها بالقوام (4) فارتني ورداً من الخَوّلا (م) يلثمه قطُّ غَيْرُ وشي اللثام () كأقاحي الربا لها الثغر (م) والريق مذاقاً أظنّه كالمدام (1) خاطبتني دموعُها بغرام خاطَبَتها مدامعي بغرام (7) ومعاني كلامها فإلى (م) أين تريد المقام بعد المقام (8) إن هذا هو الجفاء وهل (م) يجفو حبيباً إلا ذميمُ الذُّمام؟! (9) تركب البحر وهو طام بموج. إن دمعي على فراقك طام (1) قُلتُ بالقلب ليس بالثغر كُفّي إن عزمي لا ينثني بملام (11) طلب المجد يترك الحَرَّ برداً والينابيع تارة في احتدام (12) نقل المرء رفعة فانظري (م) أنتِ إلى كوكب معيام (13)

(1) عبرات الأسود: كناية عن موصوف يقصد دموع الشاعر وعبرات الآرام: كناية عن موصوف أيضاً يقصد بها دموع محبوبته (4) الشموع: المزاح الطيب (13) يرى أن رفعة المرء تكون في التنقل ثم يخاطب محبوبته ضاربا المثل بالكواكب السيارة، والبيت وما بعده إلى البيت (17) يذكرنا بقول الشاعر:

ألا خلني أذهب لشأني ولا أكن على الناس كلا إن ذاك شديد ارى الضرب في البلدان يغني معاشراً ولم أر من يُجدي عليه قعود

- 445 -

٩٤٨ / ١٬٤٥٣