سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٨

انما الحُرُّ ليس يرضى إليه طول مكث في غرفة وخيام (14) فذريني وعزمتي أقطع البحر (م) وطوراً أخوضُ حَرّ الموامي (15) بسفين ويعمات كرام خاضعات رقابها للزمام (16) فلعلي أنال حر ثناء بثويني فتى سعيد الهمام (17) قاتل العدم بالندى قاتل الخصم (م) بحدّ المهنّد الصمصام (18) الذي طَرفه إذا نظر (م) الضرغامَ فاضتْ حَشَاشَةُ الضرغام (19) كل يوم محبُّه في اعتصام كلَّ يوم عدوه في اهتضام (20) فَهو بالبذل لم يزل في ابتسام وَهُوَ بالقتل لم يزل في ابتسام (21) خافض الهم للعفاة ببذل رافع في رماحه كلّ هام (22) فهو بالقتل وَهُو بالبذل لا زال (م) صَبُواً يوم الندى والزحام (23) في سبيل الاله سيري بفلك عنده قد علا على الأعلام (24) قلت لا باس إذ دنا بندر العباس (م) هذا أظن دار السلام (25) فنزلنا قصراً يُخالُ سماءً وقنانا فيه نجوم الظلام (26) فاجتلينا به السرور وقلنا أيها الندب أنتَ شمس الأنام (27) إنَّما المجد والسطا لك والجودُ (م) فأنتَ الكريمُ نَجْلُ الكرام (28)

(15) الموامي: جمع موماة وهي المفازة الواسعة الملساء

وقيل: الفلاة التي لا ماء فيها ولا أنيس

(18) حشاشة: بقية النفس وبقية كل شيء (الافصاح ج 1 ص 108)

(23) الزحام: هو تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيّق وهنا كناية عن احتدام المعركة. (24) الأعلام: جمع علم وهو من الجبل أعلى موضع فيه وهو أعلى ما يلحقه بصرك منه والجمع أعلام وعلام الافصاح ج 2 ص 102). (25) بندر عباس ودار السلام: من الموانئ التي اعتاد العمانيون أن ترسو سفنهم فيها وهي معروفة.

_ EET_

٩٤٩ / ١٬٤٥٣