الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥١إذا سرت سار النصر للفتح ناشر إليك لواءً ضَرَّجَتْه الغلاصم (8) وما سرت إلا والأعادي عليهم. نسور المنايا وقع وحوايمُ (9) فأنت تعيد الصبح بالنقع غَيْهَباً وبالبشر تمحو الليل والليل فاحِمُ (10) ويخضر منك البيد والبيد مُجْدِب وربع الأعادي بالغوادي معالم (11) وتسري إلى مَنْ لا يودك هيبة إليك تُسقيه الردى وَهُوَ نائمُ (12) لهجت ببذل الجود فالتبر كالحصى لديك ولا شيئاً لديك الدراهِمُ (13)
(8) خرجته الغلاصم: جمع الغلصمة - بفتح الغين - وهي رأس الحلقوم بشواربه ومرقدته وهو الموضع الثانى في الحلق الإفصاح ج 2 ص 807).
والغلصمة أيضاً: أصل اللسان. وغلصمه: قطع غلصمته أو أخذ بها (انظر المرجع نفسه ص 66 و ص 647).
وقيل الغلصمة: هي اللحم الذي بين الرأس والعنق. وقيل: متصل الحلقوم بالحلق إذا ازدرد لقمته فزلت عن الحلقوم، وقيل:
العجزة التي على ملتقى اللهاة والمريء.
ويقال: غلصمت فلاناً إذا أخذت بحلقه.
: هي
والغلصمة: الجماعة وهم أيضاً السادة لسان العرب مادة «غلصم»). ضرجته الغلاصم: أي لطخته بدماء الغلاصم حيث حذف الشاعر هنا المضاف واكتفى بذكر المضاف إليه على الحذف دماء الغلاصم)، وهو وارد كثيرا في أمهات
الكتب.
واسأل القرية التي كنا فيها والعير أي أهل القرية أو الحالين بالقرية. ومنه تالله تفتأ تذكر يوسف أي ما تفتأ وهو كثير في الشعر العربي. (9) ويجوز نصب (ناشراً) على الحال وفيه اجتهاد
(11) الغوادي: جمع الغادية وهي السحابة التي تأتي غدوة وقيل لابنة الخُس - بضم الخاء - ما أحسن شي؟
قالت: أثر غادية في إثر سارية في ميثاء رابية. وقيل: الغادية: السحابة تنشأ صباحاً.
(لسان العرب مادة «غدا»)
- 449 -