الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٤نظيرك معدوم فأنت معظم دوم فأنت معظم تعظمك الشوسُ الملوك الأعاظم (25) إذا ما لبست التاج خرّت بهيبة ومن عِظَمِ تيجانها والعمائم (26) عدوك بالبيض الصوارم هالك محبّك من كل المهالك سالم (27) بك الدهر أضحى في سرور ولم تزل بجودك تُجدي السائلين الأكارم (28) فأنت كريم ليس يثنيك في الندى ولا في الضّراب العاذلون اللوائمُ (29) إليك المعالي يا ثويني لك الندى ثويني إليك النصر والفتح دائم (30) لك السعد والنحس المشوم على العدا فَسعدك محض مارأى البرق شايمُ (31)
***
ولا يوصف به المؤنث.
يقال للذكر: أرقم ولا يقال: حية رقماء، ولكن رقشاء.
وقال شمر: الأرقم من الحيات الذي يشبه الحيات في اتقاء الناس من قتله وهو مع ذلك من أضعف الحيات، وأقلها غضبا
(لسان العرب مادة «رقم»).
(28) الأكارم: في نهاية الشطر الثاني فاعل مؤخر و (السائلين) مفعول به مقدم.
- 452 -
٩٥٥ / ١٬٤٥٣