الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٣ألا في سبيل المجد سعيك قد غدا ثويني به تثني عليك الصوارم (20) بهرت أسود الغاب أنت بهيبة تموتُ بها في غابِهِنَّ الضراغِمُ (21) وإنك بحر الجود أنت وإنني إليك لآلي الفكر بالمدح ناظم (22) يسابق رقم المدح فيك برقمه فما قلم إلا به أنا راقم (23) سطوري لك الرايات ينشرن بالثنا وهنّ على أهل العناد الأراقم (24)
وللكبد افراز آخر يسيل إلى الدم مباشرة، وهو مضاد لداء فقر الدم، ويقوم الكبد أيضاً بوظيفة دفاعية وذلك بالعمل على التخلص من المواد الضارة سواء نشأت داخل الجسم أو جاءته من الخارج (الموسوعة العربية الميسرة م 2 ص 1439). (23) يلاحظ تلاعب الشاعر بالألفاظ وتمكنه من اللغة وغمغمة الصوفية في شعره - وهنا استخدامه (رقم المدح - برقمه، راقم
فالرقم: الكتابة
ورقم الكتاب: كتبه وأعجمه وبينه، فالكتاب مرقوم ورقيم ورقم الشيء: أعلمه بعلامة تميّزه من غيره كالكتابة ونحوها
والمرقم - بكسر فسكون -: القلم الافصاح ج 1 ص 216)
فما قلم إلا أنا به راقم خبر من الضرب الثاني وقد يكون الضرب الثالث، وراقم هنا بمعنى كاتب.
وقولهم: هو يرقم في الماء: أي بلغ حذقه بالأمور أن يرقم حيث لا يثبت الرقم وقد يحتمل معنى مضاداً.
والرقيمة: المرأة العاقلة الفطنة.
والرقم: الكتابة والختم، وضرب مخطط من الوشي والخز الموشى وضرب من البرود والرقمة الروضة والرقيم: الدواة.
وقال الفراء: الرقيم: لوح رصاص كتبت فيه أسماء أهل الكهف وأنسابهم وقصصهم. للمزيد انظر لسان العرب مادة «رقم»).
(24) الأراقم: جمع الأرقم: حية بين الحيتين، مرقم بحمرة وسواد وكدرة وبغثة.
ابن سيده: الأرقم من الحيات، الذي فيه سواد وبياض، والجمع: أراقم
=
18011