من تراث الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ١٣٨حالات قليلة؛ أو خارج حدودها الجغرافية · الدوريات الموفدة لجلب
السلاح من تونس أو المغرب".
فكيف عالج قادة الولاية هذا الموضوع الشائك والمعقد؟ وفي ظروف صعبة للغاية، وأمام عدو شرس يترصد كل صغيرة وكبيرة؟ وما هي خططهم للتغلب على ذلك؟
ما هي مصادر التموين؟ وطرق الاستيراد؟ وشبكات التخزين؟ يعود اهتمام المسؤولين الأوائل بهذا الموضوع إلى الطبيعة
الصحراوية القاسية، وتباعد المسافة بين السكان والمدن والقرى ومصادر التموين، وما ألفوه من نظام لدى السكان من أخذ احتياطاتهم في عملية التموين عن طريق الأسواق الأسبوعية للتزود منها؛ وبعد التخزين والاحتياط من ضرورات كل عائلة، حتى السكان الرحل الذين ينتقلون إلى الشمال طلبا للمرعي، يجلبون عولتهم السنوية من القمح والشعير تحسبا للطوارئ. ومن هنا جاءت عملية الاهتمام " بالتموين باعتباره العمود الفقري الديمومة الثورة، وادرجها قادة الولاية مع عملية التعبأ والتحسيس الأولى؛ وإذا كان السخى الشعبي، والكرم الطبيعي لسكان المنطقة لأبنائهم المجاهدين، فإن ذلك لا يعني اثقال كاهلكم، وما يقدمونه من واجبات وخدمات للثورة، دون أن نهمل تزايد قواة العدو العسكرية وعيونه المبثوثة في كل مكان. وتفيد الشهادات التي أخذناها من أفواه المجاهدين 25، والوثائق المنظمة للجان والخلايا أنها كانت تحرص على وجود عضو مكلف بهذا
26
النشاط، عرف في الأخير بالمكتب التجاري) الذي عهد إليه جلب
25 - قانون العريف الأول السياسي، وشهادة على شهادة على طيباوي خالد ميهوبي، البشير بن السايح كلائمة، حمة بن أحمد
المذاكرة، عمار، كلائمة على ـزيـ
2 - عد إلى قانون المجلس البلدية المنقف مع ملف التنظر، مع ملف التنظيم في هذا هذا البحث
137