من تراث الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

من تراث الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ١٤١

فالسياسي عليه استعمال كل ذكائه وفطنته في التعبئة والتجنيد

لدعم الثورة ومساندة الشعب لها من حيث المدخولات ومحاسبة الهياكل القاعدية على المشتريات.

ومسؤول التموين عليه استلام البضاعة ونقلها، وتوزيعها على

المخابئ وصيانتها من التلف؛ إضافة إلى تلبية الطلبات المقدمة له من

طرف الجيش.

والمعروف عن هذا الأخير أن شيمته التقتير، وحرصه على

للتوفير، وهدفه التذخير.

،

والخلاصة التي نخرج بها فيما نقدم ذكره

إن الظروف الطبيعية، والتركيبة البشرية وما تعرضت له الولاية من مؤامرات ودسائس وحصارات و عمليات تفتيش، وما نقلت الأخبار من مكائد العدو وأعماله الإجرامية في الولاية الأخرى، جعل من قادة الولاية أن يضعوا جيشهم في مأمن يسيره نظام خاص به، واتخذوا من جبالهم معسكرات، يتولون تدبير شؤونهم بأنفسهم) طبخ خياطة، صناعة أحذية طباعة حدادة. كسبا للوقت، وردا وتحسبا لما يأتي به الزمن من أحداث ومفاجآت ولا يتصلوا بالشعب إلى ذوي (المهام كالسياسي، والإخباري، والتموين) أو أثناء التنقل والترحال، وبهذا النظام، ونمط الحياة سلم للجيش ونجي في العديد من المؤامرات والدسائس.

وإعطاء تعليمات صارمة لسمؤولي الأقسام والنواحي، بأخذ التدابير والاحتياطات اللازمة لتوفير مستلزمات وحداتهم من مأكل ملبس وغيرها، وإن يكون لديهم ما يكفيهم ستة أشهر على الأقل؛ وأثبتت الأيام