من تراث الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٢١٣موجود
???
jamigo on top |
نددار
نه
- S
بار وانيق
،
المباية، سوا كان عمله في الامر الخيره كلا أو عدة علان قلة العبات وليد المال الحنان الاردن اد- ابن حمار انا -- اداباد پشيمان العدو، وطلبت منيب بس النسائر أن يكون، انتها وبنت الطان زنان علي لس مزيعا في ذلك، ويعد اللات الأولى الثمانية التي بمسقط ها أسرع من الدرى ويدوخ في الجة الأمدة! راه اااا ا لن لكم (ميمو خنده دار و الأعداء للن النار يفى نفس الدوف تيسرع في النت ما تم السلام بالك خير سل من تسليح حمله و من الباني رشي سوره البرت أن شار و نيترود - النا في البناء بالمكمان الين أو تى ل ربه له ودا هم أنفسى اك اثر بان لا تناسره بلدوة الندي يتعادل في تكان الهجن اصل - اکثر ما يمكن فى الأستيلاء على السلاح وتبدع بسرعة فائقة لأنه لا يقى الامانة الشمار أن العدو يدلك الأمكانيات أنه. المعهد طن العيشة من الطبيعة شل انها الطبيب - وفيها كذلك
اس
ارسد،
فى
يل الأنباء
!!!:
???
ن
عاملان خيران لكنها كليلان بمراد - لة الكمان الين حتى تحتين الابية المرجوة، وتمة ة، وتحقق مبما يدل البدو من جهد الكافى النتاثر اذا نار عذا دشيعا بالعاملين المذكورين رين قلت بجبها الشائر أن تسود العب.
"
L … Y
الأ. من المعلم لمعلم يحدة لأن فدوا .. ما يمثل في ماونت المدية ادينها. حرب الحصار الاقنصابي ملينا کتيب انوال الشعب: الا اني جي لانا باكملها، وكمد موارد الدخل التي شعر أننا المتمرد منها ما احتا والستريلا من ترابه ان انشاي متاول سجاول اونع در مدل اكثر من المستحيل فلن يستلمح الملاق موارد دخانا، لان ماعدا الكم مره هنا يعطف طيلنا العطل المسال كل مالديه، ولقد شادنا ذالك في تمورتن ما حيث ايرلند ماتودا الاجراء افلال الادهم الدار شورون صوما و شده ولها الى التالي الوحيد (الشوار) قير الي لما لاحظت اللاتي الشاكر ان يتعود على المعيشة من اللينة قصدت قل جميع ابواب اهل العدو الخالة، وتعود الكاليم فى الجرية خلال الالهية مفيدانه کثيرا حد لقد المقومات المذكرة الستارة منيله ل الكند ليه في محن في عن الاحيان الاحيان -- الاتصال وماكر:: مسرين لان شنا يشرك سيادة الدلن من اجل مساله انينانة كالطموح مثلا فليم - رمل المهمشة من الطبيعة اسم أروي.
عدوه ولا
الا
تعود
الثال
مسلم الانميادة
لايميل اخي المصادر أن يأة الناح نان و آب ا هـ.
I ..
متواصل مشت لامه وهذه ناقلات مين حرة ليقا الولي الكودا المدامات، وصدا جوع ابيانه و مراد الحياة الموت و شوك اليوم الخ …
و من أنواع الكسب: حلا تعد و ارادر مك - من يرد، تم ارت دا
-
(10)
212