من تراث الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٢٥١افتتاحية
والفخر، ويمهد من الشقة في الشقة في النفس التي لا تخلو
تواضع لصدر العدد الثاني من نشرة " صدى الجمال" ان الاعمال الواسع الذي لقيه العدد الأول مسلم ما في أوساط الجينية
والشعب، والتشجيع اللامحدود للميال من كل حدب وصور، و الرف القوية الصادقة لعدد كبير من أبناء الشورة في الماعة الفعلية في تسميرها، بالاضافة الى الأهداف الأساسية التي جعلتنا نفكر في اصدار هذه النشية لمن أهم العوامل التي ساعد عما في التغلب المعونات الفنية التي تلازم حلما ظروفنا البحرية. انه لمين الحقائق المنطقية أنا كلما ازددنا اقترابا اعداتنا ازدادت حمتنا الى ادرات كليا وأهميتهما وقدمتها وازداد لجدو الجمعة المحاضر تخيطا واثارة للنهار والمشاكل والسيل حول نواسياه لما مرمية.
من
وعلى هذا؟ سارقانه لا خارع في أهمية الشوط البهار الذي قطعته نعمتا في النصف الأول من هذه اللجنة سواء في السقل الداخلي أو الحقل الخارجي، ولمر هناك أيانا من يمكن أن يجمل تغيط العدو و لعدو وانقام ومحاولاته المالية الرامية الى اتقناة الهزيمة وذر الرماد في العيون. وهكذانان صدى الجمال " فمد يهمها أيام مسئولية مزدوجة وهي " التمصير والتعرف " ولوفي التحاق المحلي بأهمية أعدائنا وقد حيتها وخطورتها واهلا خيار العدو وسيليه وتق اقنعت المفتعلة حتى يبقى مايا في حقيقته المنية أمام الجميع | وفي الوقت نفسه لا يفوتنا أن تنقل إلى أذهانكم أننا ابتداء
ا من من هذا العدد سنشرح لشرع بمشية سيسكية الله في تقديم نماذج من العمليات الحربية التر بنوعها جيشنا ثنا الوطني في ولاية الـ في ولاية الصحراء المباعدة ايمانا منا بأن لنسة الرشاشة والمدفع في قفص لنة والهما إلى أقسام المختصين من أية لغة أنرى. صدى الجبال
E
250