من تراث الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢:
مزية المهازل
تسنح حكومات: خارى من الزائر المرة التي تلقتها الثورة الحريق الجزائر مخلال السنوات المسيح المنصرمة في الداخلي والمفارج. ولم ا - د بالدروس التي لنقلها اياها الشعب الجزائري باحباطه مؤامراتها ومناوراتها الرامية الى فصله من ثورته أحيانا، وإلى تقيمه وتستمته وترنيته ممثليع ملزمة أحيانا لنوى، فلين " الربع ساعة الاخير " وصاحبه؟ ولمن العمده الذين ماهوا ضمائرهم أمثال صدت إلى مهلون استال مدالي مهلونيس بو بلسان موخيرجم وأين أصحاورة " الجزائر الفرنسيمة " ولمن مشروع السللينة " الذي أزمبوا الناستيده؟. وأيمن من أستنم بخومات باريس " بالقوة التالفة "؟ أمن محاولة الاندماج؟ وأين نتائج لمان السلامة العامة؟ أين برامج "سالان " و"مار" و "قال " وغيرهم وخططتم العسكرية التي توهم الحكام الفرنسيون أنها كليلة بالتنا في توة بين التمهير الوداني الممل أيمن المال، عده المرامن؟ أين نشان الانتشلهالي المنمكة والتواب المزيفون الذين لا يمثلون متى أنفسهم؟ وأين نتائج "سلم الشهمان • اله في مذي عليه أكثر من ثلاث سنوات والتين بيقول - يخسر الشمن - رافع ـ نلتا يديه في الهواء في انتظار دول الميادين يوشهما، وأمن فائدة. شباط الاصاص" والبولية، السرية والميليشيا، ونيترها؟ هل حققته بإحكام اس مذه البرامج والمنشايي مشتان ذرة بما كنتم تراسيون فيه؟ وهل بالة من الشورة أي منال؟ انها لم تزد الدين الايلة. نالثورة قد ازدادت اشتمالا وقوة بوشلة الاسلام، اتصاصا رعمقا، وازداد الشعر امرارا حدا هو سبيل الوصول الى حقه المفروض لقد تخمه مشامممكم وناظم فلما طي صفرة هذه الثورة العليدة التي آمن بها الشعب العر الأصيل على وأصحت مي شهر کان.
ألا كفاك ما حكومات بايس واستعمرون طلبمانا وبتما كلاكم
خزيا ومارا بفاكم تناو را تململا وكلها ونداما واقراء لأن كل هذا لا سيدي تجاه شعب ينشد السيادة الوطنية وقدم ما يزيد على الطبون ونصف شهيد من خيرة شبابه انه لن مفادع أبدا ولن يقتن مطلقا
(1) ·
251