الميثاق الغليظ علي بن يحيى معمر

الميثاق الغليظ

الجزء ١ · صفحة ٣٧

من ذهن القارئ الذي قد يثور في ذهنه ان دفع الأجر أو بذل المال يكفي وحده لاستحلال الفروج، وحتى تنقلع الاساليب التي تجيء بها الانحرافات من جذورنا فلا يبقى لها اثر في المجتمع المسلم، المجتمع التظيف الذي ينبني على

الحصانة والعفاف

وواضح من هذا ان اللقاء اذا تم بين رجل وامرأة دون صداق فهو لقاء آثم وان كان علناً ورضيت به المرأة. وان تم بينهما بصداق ولكن دون عقد فهو لقاء آئم وان تم بصداق وعقد دون حضور ولي او من ينوب عنه فهو لقاء آنم.

وان تم دون حضور شهود فهو لقاء آنم وان تم دون طلب وموافقة اي دون ايجاب وقبول فهو

لقاء آثم. و درجات الاثم في هذه الصور تختلف، فان بعضها يلتحق بالزناء وبعضها لا يتم معها النكاح ومنها ما يتم معها النكاح

مع استكمال الاركان الناقصة.

وخلاصة البحث ان الزواج لا يتم الا بالصداق والصداق حق خالص للمرأة فاذا وقع اهمال في الاتفاق عليه قبل الدخول فانه يجب بالدخول ويقدر بمهر المثل او بعشر الدية

للبكر المسلمة الحرة.

39

1