الميثاق الغليظ
الجزء ١ · صفحة ٣٦ه وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) (النساء: 4)
ه وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين، فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة، ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليماً حكيماً.) (النساء: 24) فانكحوهن بإذن اهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف، محصنات غير مسافحات، ولا متخذات اخدان.» (النساء: 25) ه ولا جناح عليكم ان تنكحوهن اذا آتيتموهن أجورهن.» (الممتحنة: 10)
وقد جاء في السنة المطهرة ما يلي:
خير الصداق ايسره)
و خير نساء أمتي اصبحهن وجها واقلهن مهراً، أيما رجل تزوج امرأة ينوي أن لا يعطيها من صداقها
شيئاً مات يوم يموت وهو زان. . فانت ترى ان القرآن الكريم سمى ذلك المبلغ من المال ا صدقة)، وسماه أجراً، وان السنة المطهرة سمته صداقاً وسمته مهراً.
وهذا الكلمات كلها تدل على مدلول واحد. ولعل القارئ يلاحظ ان القرآن الكريم عندما يستعمل كلمة الأجر، يقيدها بالاحصان، ويباعدها عن السفاح واتخاذ الأخدان و محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخذان). محصنين غير مسافحين.) حتى ينتفي التفكير الآثم اصلا
38