الميثاق الغليظ علي بن يحيى معمر

الميثاق الغليظ

الجزء ١ · صفحة ٧

مجزأة، فيمنع ما لم يستحكم منها، من التسرب والانتشار. ويحطم ما استحكم منها بالاعراض عنها واستبدالها بما يناسب دين المجتمع القيم وفكره المتزن، وعقله النير. ويتحتم علي في آخر هذه المقدمة وقبل ان يدخل القارئ والقارئة الكريمان الى معركة العادات في وسط الكتاب ان

اعتذر الى من لم تعجبهم طريقة عرضي للموضوع او لم يجدوا فيها فائدة تعوضهم عما بذلوا من مال أو وقت. ان هذا احسن ما توصلت اليه مع الجد والحرص على افادة القارئ الكريم. كما اني التمس من النساء الفاضلات المعذرة لقلمي وهو يتغلغل داخل المجتمعات النسوية الخاصة، ويتناول بصراحة ووقاحة سيرتهن واعمالهن هناك. فان للمجتمعات النسوية الخاصة حرمة وقداسة لا يحق للرجل ان يدخلها الا في المجتمعات التي ديست فيها الحرم وماتت القيم، بدعوى الحقوق والحريات، وفتنة العدالة والمساواة، وتلك المصائب لم تتمكن بعد من مجتمعنا المسلم النظيف. وان كانت تتجه الينا قاصدة الاستيلاء على حصوننا الاخلاقية ومعاقلنا الدينية، وهي تشرع اسلحتها التي حطمت بها أديان وأخلاق كثير من الشعوب فمسختها من شعوب ذات غيرة ونخوة وكرامة إلى قطعان من البشر تجمع بينهم الغريزة، وتربط الشهوة، ويقودهم الخائضون في الوحل. او كما يدخل الطبيب على امرأة اجنبية يكشف عنها، للفحص وتشخيص الداء. وهذا هو الموقف الذي اعطيته لنفسي وانا اتحدث عن